المنجي بوسنينة

184

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

( 527 ه ) ، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان الطيّب ، أخبرنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي ، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان ، حدّثنا أحمد بن الحسن ، حدّثنا مقاتل ابن إبراهيم ، حدّثنا نوح بن أبي مريم ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم « لصاحب القرآن دعوة مستجابة عند ختمه » ، وعلّق عليه بقوله : « هذا حديث غريب لا يثبت مثله لوهن الرقاشي ونوح في ضبط الحديث » . المصادر والمراجع السمعاني ، عبد الكريم ، الأنساب ، تح . وتع . عبد الله عمر البارودي ، ط 1 ، دار الجنان ، بيروت 1408 ه / 1988 م ؛ الكتّاني ، محمد بن جعفر ، الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السيرة المشرّفة ، دار البشائر الإسلاميّة ، بيروت 1406 ه / 1986 م ؛ البغدادي ، إسماعيل باشا ، هديّة العارفين ، ذيل كشف الظنون ، دار الفكر ، بيروت ( د . ت ) ؛ الصفدي ، صلاح الدين ، الوافي بالوفيات ، دار النشر فرانز سيتايز ، فيسبادن ألمانيا 1399 ه / 1979 م . د . حسن مزيو جامعة الزيتونة - تونس حليمي ، لطف الله بن أبي يوسف بن عبد الحليم ( ت 902 ه / 1496 م ) أسرته من سيواس ، ويحتمل أنه ولد في أماسيا وترعرع فيها . ويذكر اسمه في مؤلفاته أحيانا لطف الله وأحيانا أخرى حليمي . ويمر ذكر اسم والده في بعض المؤلفات وتقييدات المكتبات في شكل يوسف في مكان أبي يوسف . وهناك معلومات في بعض المصادر تشير إلى أنه جاء من بلاد العجم ونال شيئا من تحصيل العلم في إيران التي تسود فيها اللغة الفارسية . عمل حليمي في وظيفة القضاء في عهد كل من السلطان محمد الفاتح والسلطان بايزيد الثاني . ودخل في حماية محمود باشا أحد الصدور العظام في عهد الفاتح . وفي عام 1474 ، عزل من منصبه وأودع السجن في طوقاط عندما كان قاضيا في سيواس ، وذلك بسبب الذين افتروا عليه بهتانا ، لأنه أراد الوقوف في وجه الذين كانوا يشجعون الشهزاده بايزيد عندما كان واليا على أماسيا على شرب الخمر ولعب الميسر وغيرها من طرق الضلال . وأطلق سراحه بعد ثلاثة أشهر قضاها في السجن بعد أن ثبتت براءته . وتأثر حليمي تأثرا كبيرا للمعاملة التي تعرض لها ، وبسبب خوفه من أعدائه عرض جميع هذه الاحداث على السلطان محمد الفاتح في